أعلام تونسية

الشيخ سالم بوحاجب

bouhajeb

ولد الشيخ سالم بن عمر بوحاجب البنبلي في قرية بنبلة (من قرى مدينة المنستير) وتوفي في مدينة المرسى.
قدم من القرية إلى تونس (العاصمة) وهو ابن ثماني سنوات، فحفظ القرآن الكريم في كتّاب باب منارة. ثم التحق بجامع الزيتونة (1842) فدرس على أعلام عصره،
اشتغل بالتدريس بجامع الزيتونة منذ سنة 1849. وقد تخرج على يديه أعلام منهم عبدالعزيز الثعالبي، ومحمد الطاهر ابن عاشور، والخضر حسين شيخ الجامع الأزهر.
تولى مشيخة المدرسة المرجانية والمنتصرية، وإمامة جامع سبحان الله.

وقام الشيخ سالم بوحاجب بتدريس عدد من الكتب المهمة لطلابه مثل الموطأ وصحيح البخاري في علم الحديث وشرح الاشموني على ألفية ابن مالك في علم النحو و المزهر للسيوطي في علم اللغة كما اعتنى بـإحياء تدريس علم الأصول بعد أن كاد ينقرض من جامع الزيتونة فأخذ يدرس شرح العضد على مختصر ابن الحاجب.

وإلى جانب التدريس بجامع الزيتونة كان يقوم بأعباء وظفتين في ميدان التعليم والتوجيه الديني هما إدارة المدرسة المنتصرية التي سمي شيخا لها من قبل الوزير خير الدين سنة 1876م، وإمامة جامع سبحان الله التي أسندت له سنة 1306 هـ /1888- 1889 م، وكان يلقي فيه الخطب الجمعية وأختام في صحيح البخاري في شهر رمضان من كل سنة على حسب عادة أهل تونس وقتئذ، وكانت أختام الشيخ سالم بوحاجب مناسبات علمية ممتازة عند أهل العلم.

ألقى الشيخ سالم بوحاجب اول محاضرة على منبر او جمعية ثقافية في تونس سنة 1896 وهي الجمعية الخلدونية.

توفي الشيخ سالم بوحاجب ببستان ابنه خليل بالمرسى يوم 14 ذي الحجة 1343 هـ / 16 جويلية 1924 م ودفن بمقبرة الزلاج بعد أن صلّوا عليه صلاة الجنازة ببطحاء القصبة بحضور باي تونس على عادة مراسم جنائز الشيوخ ورؤساء المجلس الشرعي.

من أهم اعماله له كتاب خُطَبٍ مِنْبرية مما خطب بها في مسجد سبحان الله . كما أن له عدة قصائد في كتاب «عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب» وله قصائد نشرتها مجلة «الرائد التونسي»، ومجلة «الحاضرة»، وله ديوان شعر مفقود.

Comments (1)

  1. لنامن المساهمات العلميةمانشروماقدمناه في مناسبات علمية يؤمن الاضافةوفيه سبق علمى بخصوص الشيخ بوحاجب واصوله العائلية ان يهمكم الامر وتضمنون النشرالعلمى لكمامكانيةالاتصالبنا و السلام

Comment here